المجلة الدولية لنشر الدراسات العلمية

ISSN: 2707-5184


Impact Factor(2020): 5.883

اوراق النشر

 

المؤلفون

 

أخبار المجلة

تم إصدار العدد الثالث من المجلد السادس لعام 2020 حيث تضمن
5 بحوث ضمن مجالات مختلفة، تجده عبر أعداد المجلة المجلد السادس - العدد الثالث.

آخر موعد لإستقبال الأبحاث:
10 / 10 / 2020 م

موعد النشر للعدد القادم:
15 / 10 / 2020 م

اشترك معنا

النشر الالكتروني - الاصدار 2 - العدد 3 , 2018

لا يتم نشر الاوراق العلمية الا بعد موافقة المشاركين في تأليفها
لاي نقاش حول موضوع بحث يجب الاتصال مباشره بالمؤلفين الموقعين ادناه


قلق المستقبل وعلاقته بالصلابة النفسية


معلومات الباحث

[الباحثة: سمية سيراج قدور]

[ دكتوراة – علم النفس – الجامعة الوطنية الماليزية–ماليزيا]

سنة النشر: 2018 – 2019 م

الملخص للدراسة

إن حياتنا اليومية أصبحت مليئة بالتقلبات والحروب والتناحر في مختلف مناحي الحياة، وهذه الظروف والتقلبات قد تستثير القلق من المستقبل لدى الشباب، فالخوف مما تخفيه الأيام القادمة يجعلهم يعيدون النظر في خططهم وأهدافهم بما ينسجم مع هذه التقلبات المتسارعة، فالقلق بوجه عام أصبح نتيجة من النتائج الواضحة لهذه التغيرات وسبب يؤدي إلى ظهور الكثير من المظاهر العصبية للفرد.

ساعد ظهور قلق المستقبل على ظهور مصطلحات أخرى إلى جانبها كالصلابة النفسية والتي تساعد الفرد على إظهار التماسك أمام الضغوط والتحديات التي يتعرض لها وتحدي هذه الضغوط والنهوض من جديد في وجهها وعدم الاستسلام، حيث تعد الصلابة النفسية من أهم متغيرات الوقاية أو المقاومة النفسية للآثار السلبية للأزمات والتي يحقق وجودها لدى الفرد أهمية كبيرة في التحكم في الظروف المحيطة وتحقيق التحدي المطلوب.

[تحميل الملف]



أثر صعوبات التعلم على التلاميذ وذويهم


معلومات الباحث

[الباحثة: صالحة عبدالله اليونس]

[ ماجستير – علوم تربوية – جامعة البلقاء التطبيقية – المملكة الأردنية الهاشمية]

سنة النشر: 2018 – 2019 م

الملخص للدراسة

كثيرا ما نسمع عن معاناة الآباء و الأمهات من أطفالهم الذين يتدنى مستواهم التعليمي ولكن هل هؤلاء الآباء والأمهات يعلمون عن صعوبة التعلم؟ أم أنهم يعتقدون أن الطفل لا يرغب بالتعلم أو لا يحب المدرسة؟

تناول هذا البحث مشكلة صعوبة التعلم، وأسبابها، وعلاجها، والفئات التي قد تعاني من هذه المشكلة، وعرض بعض الطرق التي قد تساعد الأهل في التعامل مع طفلهم ذي صعوبة التعلم، والتي قد تسهم هذ الإرشادات في تحسين مستوى الطالب والتخلص من هذه المشكلة.

ثم تم عرض الأسباب التي ينتج عنها الصعوبة والتي منها ما يمكن مواجهته والتعامل معه كالأسباب التي تتعلق بالبيئة التعليمية لذوي صعوبة التعلم، ومنها ما هو خارج عن إرادة الطفل ولا يستطيع التخلص منه ولكن يمكن التعامل بإيجابية معه كوجود عوامل وراثية، فغالبا ما يكون حسن التعامل مع بعض المشكلات سبباً في الحد من تفاقمها.

 

ثم تم التطرق إلى الفرق بين صعوبة التعلم وتأخر التعلم وبطء التعلم، وبيان بعض الفروق بين كل منهم وأي منهم يؤثر على التحصيل الطلابي.

 

[تحميل الملف]



الأطفال و صعوبات التعلم


معلومات الباحث

[الباحثة: عائشة سليم الغامدي]

[ دكتوراة – تربية خاصة – جامعة ام القرى– المملكة العربية السعودية]

سنة النشر: 2018 – 2019 م

ملخص الدراسة

 

تشهد المجتمعات المعاصرة تغيرات اقتصادية، واجتماعية، وحضارية، وثقافية، ومعرفية كبيرة ، وسريعة قد تنشأ عنها ضغوط اقتصادية، واجتماعية، وبيئية، ربما تعرض بعض الأفراد إلى نشوء أزمات شديد وضغوط نفسية قد تؤدي إلى نشوء الصراعات النفسية لديهم مما يثير لديهم بعض المشكلات أو الاضطرابات النفسية التي قد تنعكس عل أسرهم وبخاصة أبنائهم سواء كانوا في مرحلة الطفولة أم في مرحلة المراهقة، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالضغوط النفسية التي ربما تتطور إل اضطرابات نفسية أو سلوكية، ولقد وجدت بعض الدراسات علاقة قوية بين الأعراض الاكتئابية للأطفال ذوي صعوبات التعلم وببعض المتغيرات كالجنس والصف الدراسي كما جاء في دراسة (الزاير، 2005) ، إذ كشفت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأعراض الاكتتابية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم تعزى لمتغير الصف الدراسي. أما دراسة لكريستينا و دونالد (Christina & Donald , 1989)  للمقارنة بين القلق والكآبة بين  الأطفال القادرين عل التعلم وغير القادرين على التعلم فقد كشفت الدراسة على أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم والمدرجين في الصفوف الجديد لم يحصلوا على مستويات عالية من الكآبة والقلق أو حتى التكيف مع نوع التعليم، عكس أولئك الأطفال الذين تعودوا على وضعية التربية الخاصة. وفي المقابل توجد فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين المدمجتين، والمجموعة الضابطة في عاملي القلق والكآبة. لذا وجب على الأفراد والمجتمعات أن يبحثوا عن السبل الكفيلة لتحجيم تلك الضغوط للحيلولة دون تطورها إلى اضطرابات نفسية لدى الأطفال أو المراهقين وبخاصة الذين يعانون من صعوبات التعلم لاحتمالية تعرضهم لسوء التوافق النفسي والاجتماعي أكثر من غيرهم، نتيجة لما يعانون من صعوبات تربوية، واجتماعية، أو نفسية.

[تحميل الملف]