المجلة الدولية لنشر الدراسات العلمية

ISSN: 2707-5184


Impact Factor ISI (2019-2020)
0.723


Impact Factor SJIF (2020)
5.883

اوراق النشر

 

المؤلفون

 

أخبار المجلة

تم إصدار العدد الأول من المجلد التاسع لعام 2021 حيث تضمن
8 بحوث ضمن مجالات مختلفة، تجده عبر أعداد المجلة المجلد التاسع - العدد الأول.

آخر موعد لإستقبال الأبحاث:
10 / 5 / 2021 م

موعد النشر للعدد القادم:
15 / 5 / 2021 م

اشترك معنا

شروط نشر الأبحاث العلمية

شروط نشر الأبحاث العلمية

يهتم الباحثون بتطبيق شروط نشر الأبحاث العلمية على الدراسات التي يقومون بإعدادها للنشر في وسائل النشر العلمي ، و التي تعتبر المجلات العلمية المحكمة بالميزات التي تعطيها في مقدمتها ، إضافة لوسائل النشر العلمي التقليدية و المؤتمرات العلمية التي تعتمد على نشر الأبحاث المقدمة و المعروضة فيها من خلال ملحق المؤتمر العلمي ، أو من خلال نشرها في مجلات علمية محكمة متعاقدة معها ، و تخضع لشروط نشر الأبحاث العلمية نفسها أيمنا وجدت.

فالباحث العلمي يسعى لتقديم بحث متميز و هذا لا يتم بشكل عشوائي و إنما يخضع لآليات محددة و ضوابط صارمة تضمن تحقيق المطلوب ، ففي النهاية هذه الشروط مرتكزة على البحث نفسه لذا فإن شروط نشر الأبحاث العلمية بنسبة كبيرة هي شروط تصب في اختصاص البحث.

من المعروف أن المجلات العلمية هي دوريات محكمة مخصصة لنشر الأبحاث العلمية ، و هذه الدوريات تحدد وقت ثابت لإرسال البحث و تحكيمه و نشره في حال الموافقة عليه ، لذلك على الباحث عدم إضاعة الوقت في إرسال الملف البحثي و إعادته للتعديل ، و يكفي أن يطلع الباحث على شروط نشر الأبحاث العلمية في الوسيلة التي ينوي النشر و التقيد بالتعليمات و عدم تخطي أي منها و إلا أن البحث قد يعرض للرفض و هذا قد يحرمه من النشر، لذا و لتسهيل المهمة على الباحثين سنقدم في مقالنا هذا أهم شروط نشر الأبحاث العلمية المطلوب تطبيقها و الأخذ بها في المجلات العلمية المحكمة لنشر الأبحاث و الدراسات العلمية و معرفة العوامل التي تؤثر بكل بند على حدى ، بالإضافة للتعريف بالمنهجية التي على الباحث اتباعها في كتابة البحث العلمي ، و التي تعتبر شرط من أهم شروط نشر الأبحاث العلمية.

 

حدد المهتمون و المختصون في مجال النشر العلمي عدد من القواعد و الضوابط لنشر الأبحاث العلمية و من أهمها :

        اعتبار أصالة البحث العلمي ركيزة أساسية و أول نقطة في تحديد الموافقة المبدئية على الدراسة، فهذا الأمر لا يمكن التساهل به أو قبول بحث مشكوك في مدى جودته، فالمهم في هذا البند أن يكون البحث جديد و غير موجود مسبقا أو تم إعادة صياغتيه ، و أن يكون بحث إبداعي متميز ، أو أن تكون هذه الدراسة مطورة لدراسة سابقة موجودة و اختلف بعض جوانبها.

        أن تكون الدراسة المقدمة ذات قيمة و تحمل معنى و فائدة المجتمع أو الشريحة الاجتماعية المستهدفة، و تحقق بذلك حلول لمشكلة البحث.

        أن البحث العلمي يختلف عن أي مدونة أخرى، لذا فإن واحدة من أسس شروط نشر الأبحاث العلمية هو الكتابة بطريقة علمية دقيقة و الالتزام بدقة التعابير و المصطلحات و تجنب الأخطاء الإملائية و النحوية مع ضرورة التدقيق اللغوي ، و في حال ترجمة الدراسة أن تكون الترجمة دقيقة و علمية و التركيز على المصطلحات في اختصاص الدراسة.

        بعض الباحثون يقدمون آراء خاصة قد لا تناسب الجميع ، كما أن بعض المواضيع قد تكون حساسة كما في بعض أنواع الأبحاث الدينية و السياسية ، لذا فإن المجلة لا تتحمل مسؤولية هذه الأفكار و تفرض على الباحثين توقيع تعهد بإخلاء مسؤولية المجلة، كذلك بالنسبة لبعض المواضيع المسروقة و التي قد تغفل عنها لجان التحكيم في المجلة، فالباحث هو المسؤول الأول و الأخير عن مضمون الأوراق البحثية.

        من بين التعهدات الأخرى التي تفرضها المجلات العلمية المحكمة كواحدة من شروط نشر الأبحاث العلمية هي الزام الباحث بعدم نشر الدراسة في مجلة علمية ثانية أو وسيلة نشر أخرى ، و إسناد الدراسة لهذه المجلة مع التحفظ على ضرورة  إرجاعها للباحث ، و إرفاق تعهد خطي من الباحث بذلك و إرساله مع الأوراق المرسلة في ملف الدراسة.

        تنظيم و توثيق أوراق البحث من الأولويات التي تؤكد عليها المجلة في شروط نشر الأبحاث العلمية ، و هذا التنظيم يجب أن يكون دقيق و يتم الأخذ به ، خاصة أن المجلات العلمية المحكمة تسهل العملية على الباحث من خلال القوالب التي تخصصها و تعلن عنها في الملف التعريفي بها، و هذا التنسيق يتعلق بكل جوانب البحث ، فالخط يختلف من حيث النوع و الحجم ، فحجم الخط بالنسبة للعنوان الرئيسي يكون كبير و بلون واضح، و العناوين الفرعية أقل حجم ، و النص بالحجم المعروف ، أما النوع فهو يختلف حسب اللغة التي يتم الكتابة فيها ، و كذلك بالنسبة للنص التعريفي للصور و الجداول و الرسوم البيانية و التي يتم وضعها داخل الأوراق البحثية أو في ملحق الدراسة مع الإشارة إليها بالترتيب ، و الأمر ذاته بالنسبة للمراجع و المصادر و التي يتم وضعها في متن البحث أو في ملحق في نهاية البحث يسمى ملحق المراجع ، و تتم الكتابة بنوع و حجم خط محدد.

        عدد صفحات البحث يجب أن يكون وفق المحدد من قبل المجلة و غالبا لا يتجاوز 30 صفحة مع عدم حساب الملحقات و المراجع.

        ملخص الدراسة أيضا يجب ألا يتجاوز 300 كلمة و يكون المضمون لهذا الملخص كاف و وافي.

        لغة البحث تحدد حسب المجلة التي يتم النشر بها و اللغة التي يتم النشر بها هي أيضا من شروط نشر الأبحاث العلمية ، فبعض المجلات تنشر بلغة واحدة و البعض تلزم الباحث بالنشر بلغة واحدة لنص الدراسة و بلغتين للملخص و البعض الآخر منها ينشر بأكثر من لغة للنص و الملخص ، و يرجع للمختصين سبب هذا التفاوت إلى اختصاص البحث و نوعه و مضمونه ، و كذلك إلى النطاق الذي تنشر به المجلة ، فالنشر الدولي من المؤكد أن يتطلب أكثر من لغة واحدة.

        الملف المرسل للنشر في المجلة العلمية المحكمة يجب أن يكون بصيفة word ، و حجم الصفحة للطباعة A4، و على الباحث تحديد عدد من الكلمات المفتاحية التي تستخدمها المجلة لتحسين محركات البحث لظهور ملف الدراسة المنشور في مقدمتها.

        يعتبر موضوع توثيق الدراسة من أكثر المواضيع أهمية بين شروط نشر الأبحاث العلمية ، فهذه الدراسة يجب أن يتم توثيقها حفاظا على جهود و حقوق الباحثين.

        كتابة أوراق الدراسة بمنهجية البحث العلمي المعروفة و هذه المنهجية كما هي معروف تقسم البحث إلى أجزاء و تعرف بالأدوات التي اعتمدها الباحث في جمع البيانات و عمليات التحليل و التفسير و الطرق الإحصائية المعتمدة ، كذلك التعريف بالمنهج العلمي الذي اتبعه الباحث في دراسته و بعملياته ، و تقسيمات البحث العلمي هي كالتالي :

        عنوان البحث، و هذا العنوان يجب ألا يزيد عن خمسة عشر كلمة و يتم كتابته بطريقة مختصرة معبرة و جاذبة.

        مقدمة البحث ، و تحدد بعدد من الكلمات و يجب اختيار هذه الكلمات بطريقة مشوقة ، فهو البوابة لهذا البحث.

        أهداف الدراسة ، و يتم وضعها بطريقة علمية تعبر عن الغاية التي يهدف الباحث للحصول عليها من هذا البحث و تدل على ثقافته و خبرته الكبيرة.

        مشكلة البحث ، و هي وصف الظاهرة أو المشكلة التي يعمل عليها الباحث و تعريفها بشكل دقيق.

        الفرضيات و التساؤلات و التي قد تكون نظريات تغدو مبرهنات أو افتراضات يضعها الباحث و تعتبر حلول أولية للدراسة من الممكن من خلالها الحصول على حل مثالي.

        النتائج و الاستنتاجات ، و هي ما توصل إليه الباحث من خلال دراسته ، و أهم شرط فيها أن تكون دقيقة و واضحة و تقدم خدمة.

        المقترحات و التوصيات التي يقترح الباحث تطبيقها و تنفيذها كحلول للمشكلة.

        الخاتمة و يعرض فيها الباحث أمر حول بعض جوانب الدراسة أو يعرف بمدى أهمية هذا الدراسة و الحلول التي قدمتها.



الوسوم: