المجلة الدولية لنشر الدراسات العلمية

ISSN: 2707-5184


Impact Factor ISI (2019-2020)
0.723


Impact Factor SJIF (2020)
5.883

اوراق النشر

 

المؤلفون

 

أخبار المجلة

تم إصدار العدد الثالث من المجلد العاشر لعام 2021 حيث تضمن
8 بحوث ضمن مجالات مختلفة، تجده عبر أعداد المجلة المجلد العاشر - العدد الثالث.

آخر موعد لإستقبال الأبحاث:
10 /10 / 2021 م

موعد النشر للعدد القادم:
15 / 10 / 2021 م

اشترك معنا

أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث

أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث

اتخاذ قرار الباحث بنشر دراسته في المجلات العلمية المحكمة واحدة من أبرز الخطوات المصيرية في مسيرته العلمية ، فهي تحدد المصير و النهاية للجهد الذي بذله في سبيل بحثه ، و حتى لا يضيع هذا المجهود فإن الباحث يهتم بالنشر في أفضل المجلات العلمية المحكمة ، و هذا الأمر كان من أولى اهتمامات الباحث العربي الذي عانى الأمرين للرفع من عتبة البحث العلمي العربي و خاصة في الغياب التام للجهات الداعمة للبحث العلمي و انتشار الفوضى و استغلال كل ذلك من قبل بعض ضعيفي النفوس للمتاجرة بهذه الدراسات و اطلاق مجلات ادعت الهدف العلمي ، غير أن هدفها الأساسي هو تحقيق أكبر المكاسب الممكنة .

لذا و مع عودة الدعم العلمي الذي لا شك في كون الجامعات و مراكز البحث العلمي هي من كانت الراعي الأولي لها ، فإن الباحث أو الطالب العربي حاول البحث عن أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث و إرسال طلب النشر فيها , و هذه المجلات كانت أهم ميزاتها هي السمعة الجيدة و الموثوقية و قواعد البيانات الاعتمادية التي عمدت لتحصيلها و من أهمها كان قاعدة البيانات المفهرسة ISI.

فالمطلوب من عملية النشر هو تحقيق هدف الباحث ، و هذا الباحث من المؤكد أن هدفه الأول هو الشهرة و تحقيق المتطلبات التعليمية و الترقيات الوظيفية و الكثير منها ، و الهدف العلمي من النشر هو  تعميم النتائج التي وضعها الباحث من خلال ذكر الفرضيات التي وضعها و عمل جاهدا خلال فترات طويلة و مجهود كبير لإثباتها ، فاختيار مشكلة للدراسة و بسط عدد من التساؤلات و الفرضيات و محاولة إثباتها و الوصول من خلالها إلى نتائج وحلول دقيقة فعالة هو إثبات لجدارة الباحث و كفاءته و مدى المعرفة لديه ، و بنشرها فإنه يحقق المكانة المرموقة له و لفكره المبدع، لذا فالنشر في أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث هدفه السمو و الارتقاء بهذه الدراسة و أرشفتها في مكان يحفظها و يحميها من السرقة و الانتحال و يبقى مرجع للمهتمين بها لدراستها و الاستعانة بها عند اللزوم.

أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث هي دوريات علمية بمعنى أنها تنشر بشكل دوري خلال السنة أو كل سنة أو بشكل فصلي أو ربعي أو شهري و ذلك يعود لكل مجلة و خواصها من الاختصاص الذي تعمل به و مدى الإقبال عليها من قبل الباحثين و الطلاب الأكاديميين، هادفة من خلال عملية النشر هذه إلى تعزيز تقدم العلم والمعرفة و نشر الفائدة بدعيها الحقيقي لأهمية كون الأبحاث المنشورة من خلالها ذات فائدة و قيمة و أصالة ، و مهتمة بتقديمها للطلاب و الباحثين المعنيين بالاطلاع عليها و الاستفادة منها ، و يوجد في العالم آلاف من المجلات العلمية المحكمة التي تهتم بتحقيق هذه الغايات، و تهتم الجهات المسؤولة عن النشر العربي بدعم أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث لتحقق أكبر قاعدة علمية ممكنة و تنافس المجلات العالمية ، ناهيك عن ميزة النشر الدولي التي بلغتها العديد من المجلات العربية المحكمة.

تنشر هذه المجلات المحكمة في عدد كبير من الاختصاصات البعض منها يهتم بفئة معينة و الموجه تجاه مجال محدد بحد ذاته ، و البعض الآخر متعدد المجالات و الاختصاصات، و على الرغم من تفضيل بعض الباحثين للنشر في المجلات العلمية المختصة إلا أن المجلات متعددة الاختصاص للنشر لا تقل أهمية.

من ناحية ثانية فإن التركيز على النشر في أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث يتبع لمعرفة المدى الذي ممكن لهذه المجلة أن توصل البحث إليه ، فبالنسبة للمجلات التي تنشر بسمة دولية فهي مناسبة لعدد كبير من الباحثين و الذي يضمنون بذلك تحقيق نطاق أوسع لشهرتهم و الانفتاح بفكرهم على العالمية ، و الاختيار الأنسب بين أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث يخضع كما ذكرنا لقوتها مقارنة مع نظيراتها ، فهذه المجلات سعت باستمرار لتضمين نفسها في اعتمادات و امتيازات كبيرة كسمة تنافسية بين المجلات ، لذا نرى العديد منها حاصل على امتيازات كبيرة و اعتمادات دولية تشكل عامل ثقة و موثوقية و ضمان لجودة النشر و التعريف بالبحث، و هذه الاعتمادات غالبا لها مقاييس يتم من خلالها قياس جودتها مقارنة مع غيرها ، فمعامل التأثير IF أصبح في يومنها هذه من أشهر هذه المعاملات، و من خلاله يمكن تحديد مدى معرفة و شهرة المجلة من خلال نسبة الاقتباس منها و من الأبحاث المنشورة فيها مقارنة مع عدد الأبحاث الكلي ، و معامل القياس هذا تابع لاعتماد isi الصادر عن جمعية العلوم المعرفية الأمريكية ، و كل ما زاد عامل التأثير كلما ذات قوة المجلة ، و أيضا كثرة الاعتمادات المعروفة دليل ثقة أكبر بالمجلة.

الأوراق البحثية و المقالات العلمية و الدراسات المقدمة للنشر في أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث تخضع لعملية تحكيم من قبل مختصين في مجال الدراسة يتم توظيفهم لهذه الغاية من قبل المجلة يتم تسميتهم بالمحكمين، و هم لجنة مكونة من اثنين أو ثلاث محكمين غالبا ، الهدف من عرض الدراسة عليهم هو التأكد من أصالتها و أهميتها و الفائدة التي تعود منها،. و تقييم مدى جودة هذه الدراسة و دقة نتائجها و إمكانية اعتمادها ، كذلك التأكد من اتباع سياسية علمية بحثية في الأوراق المقدمة للنشر و مدى التقيد بشروط المجلة و البحث العلمي ، و اعتمادا على خبراتهم يتم قبول البحث المقدم للنشر أو عدمه ، و المجلة في مرحلة التحكيم هي صلة وصل في حال الحاجة لتعديلات في الدراسة يتم إعادتها من المجلة إلى الباحث للتعديل و إعادتها إلى المجلة لتدقيقها و نشرها.

وعلى الباحث التأكد من لجنة التحكيم التابعة للمجلة قبل إرسال البحث للنشر فيها ، خاصة مع وجود العديد من المجلات التي تطلق أسماء محكمين وهمية بهدف كسب المنفعة المادية بهذه الطريقة الغير المشروعة علميا ، فعملية التحكيم ضمان حقيقي لجودة المجلة المختارة للنشر.

تقدم أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث بياناتها من خلال الموقع الرسمي لها و ع الباحث الاطلاع عليها و التعرف على كل تفاصيلها , من آلية المراسلة و عمليات التحكيم و النشر و المدة الزمنية اللازمة لكل ذلك ، و التعرف على الاختصاصات القائمة بها و عدم التورط حتى لا يتم رفض البحث ، و معرفة مجال النشر و اللغات التي تنشر بها و عدد الإصدارات المتاحة سنويا، و كذلك الاطلاع على تاريخ المجلة و فترات النشر فيما اذا كان يوجد فترات انقطاع أو لا، و معرفة تكاليف النشر و طريقة الدفع ، و الأهم هو معرفة اعتمادات المجلة و الشروط و القواعد التي تفرضها ، سواء شروط النشر أو شروط كتابة البحث و التنسيقات و القوالب التي تضعها، و عدد الصفحات و غيرها من الشروط و التعهدات التي يجب على الباحث إرفاقها مع الأوراق المرسلة للمجلة، فالمجلات العلمية كما هو معروف تقر عادة بعدم مسؤوليتها عن مضمون الدراسات و تحمل الباحث هذه المسؤولية ، كما و تهتم أفضل المجلات العربية لنشر الأبحاث بتوثيق الأبحاث بأحدث أنظمة التوثيق و باختيار الطريقة التي يتبعها الباحث سواء من خلال التوثيق في المتن خلال صفحات البحث , أو من خلال التوثيق في قائمة المراجع في نهاية البحث ، فالتوثيق هو احترام حقوق الباحثين الآخرين و دليل على مدى الدراسات التي استند عليها الباحث في بحثه ، و بالتالي ثقة أكبر بالنتائج التي توصلت آليها هذه الدراسة.



الوسوم: